logo_img

انطلاق قافلة من سفن كسر الحصار تجاه غزة مايو المقبل

27-03-2018 12:23

المصدر: وكالات

 

تستعد عدة شخصيات تضامنية أوروبية للإبحار إلي قطاع غزة، في خطوة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع، هذه السفن ستحمل العشرات من المتضامنين من جنسيات ودوّل مختلفة، ومن بينهم عدد من الشخصيات الفلسطينية من اللاجئين المحرومين من العودة إلى وطنهم، وينتظرون تحقيق هذا الأمل عبر هذه الطريقة الرمزية.

 

وقال زاهر بيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، لـ"دنيا الوطن": إن التحضيرات مستمرة، وتسير وفقا للخطة، ونأمل أن يتم الانطلاق من شمال أوروبا في الوقت المحدد، وستتوقف السفن في عدد من الموانئ الأوروبية، بالإضافة للتوقف في إحدى الدول العربية من شمال أفريقيا.

 

وأضاف بيراوي، أن تحرك السفن من شمال أوروبا، سيكون مع حلول الذكرى السبعين للنكبة، لأن فكرة انطلاق السفن التضامنية تحمل رسالة أساسية ومطلباً سياسياً هو "تحقيق المستقبل العادل للفلسطينيين".

 

وأوضح بيراوي، أن التحرك سيكون في أجواء مسيرة العودة الكبرى التي ستكون ذروتها في منتصف أيار/ مايو المقبل، والتي من المتوقع أن يشارك فيها عشرات الآلاف من أبناء غزة بالتوازي مع تحركات وفعاليات مساندة وتضامنية في العديد من دول العالم.

 

وتوقع بيراوي، أن تصل السفن المياه الدولية لفلسطين في أوائل تموز/ يوليو القادم بإذن الله، كما سيكون على متن السفن طواقم إعلامية من فضائيات وصحف مختلفة.

 

وأكد بيراوي، أن السفن لا تحمل أي من المساعدات الإنسانية، لأنها سفن صغيرة غير مؤهلة لذلك، ومن جهة أخرى فإن القائمين على هذا المشروع (وهم المنظمات الأعضاء في تحالف أسطول الحرية) يهتمون بالجانب السياسي والإعلامي والتضامني للأزمة، لأنهم يؤمنون بأن الذي تحتاجه غزة أكثر هو الحرية، فإذا تحقق لأهلها الحرية فإنهم قادرون على تنمية وتطوير بلدهم بطرق إبداعية، مؤكداً أن السفن تحمل رسالة الحب والسلام والتضامن مع أهلنا المحاصرين في غزة، وتحمل لهم الأمل بكسر الحصار والحريّة والعودة إلى ديارهم التي هجروا منها.

 

وتمنى بيراوي، أن تكون الظروف مناسبة، لنتمكن من الوصول إلى غزة، قائلاً: "لكننا ندرك أن دولة الاحتلال، ستحاول منع السفن من الوصول، وهذا لا يمنعنا من الاستمرار في المحاولة حتى يتحقق الهدف بإذن الله".

 

وأكد بيراوي بأن النجاح في مشاريع كسر الحصار لا يقاس فقط بوصول السفن إلى غزة بل هناك مستهدفات أخرى لفضح وتعرية دولة الاحتلال، وكل من يساعدها في استمرار الحصار، وهناك هدف معنوي وأخلاقي، وهو إشعار المظلومين في غزة بأنهم ليسوا وحدهم، بل هناك في العالم من يشعر معهم ويبذل ما أمكن للتخفيف عنهم.

 

وختم بيراوي حديثة عن أهدافهم في محاولاتهم المتكررة لكسر الحصار عن غزة، مؤكداً أن إنهاء الحصار وكسره عن الفلسطينيين، وضمان حقهم الأساسي في الحركة من وإلى بلادهم والعالم الخارجي بحرية، لابد أن يأتي من خلال فعاليات وطرق كثيرة، تساهم في فضح الجهات المحاصرة لغزة، وفِي مقدمتها دولة الاحتلال، وبشكل تلقائي فإن هذه المحاولات عبر البحر يوازيها ويرافقها فعاليات وحملات إعلامية وسياسية، لتوضيح معاناة غزة، وأهلها جراء هذا الحصار غير القانوني، وغير الأخلاقي.

تقارير يوروبال

النشرة الشهرية

Copyright © 2014-2015 EuroPal Forum - All rights reserved