logo_img

مؤرخ فلسطيني: الوكالة اليهودية حاولت استصدار وعد من ألمانيا وفرنسا قبل بلفور

06-11-2017 11:49

المصدر: العربي الجديد

 

قد يبدو للوهلة الأولى أن مرور مائة عام على إصدار وعد بلفور، فترة زمنية كافية لكتابة كل ما يمكن عن هذا الوعد وظروفه، وأنه لم يعد هناك ما يضاف أو يكشف عنه. لكن المؤرخ الفلسطيني، ابن حيفا، جوني منصور، يفاجئ القراء العرب بكتابه الجديد الصادر هذه الأيام، تحت عنوان ‘مئوية تصريح بلفور 1917-2017 تأسيس دولة وتأشيرة لاقتلاع شعب’، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، بقراءة جديدة ونظرة مغايرة للتاريخ، تصل إلى حد اعتباره اليوم أن الصهيونية قد انتهت بانتصارها في استصدار وعد بلفور وترجمته على أرض الواقع، بإقامة دولة الاحتلال على كامل أراضي فلسطين، لنصل اليوم إلى مرحلة جديدة هي مرحلة ما بعد الصهيونية، ليس بالمفهوم الإسرائيلي الذي يستخدم هذا المصطلح للدلالة على التراجع عن عقيدة الصهيونية، وإنما بمفهوم حلول إسرائيل كمرحلة جديدة تنهي دور الحركة الصهيونية.

 

وفي مقابلة خاصة مع ‘العربي الجديد’ يقر منصور، أنه من حيث الوثائق التاريخية والمعلومات لا جديد عملياً، لكنه يستدرك قائلاً إن كتابه يبحث مثلاً بشكل خاص في خلفيات وعد بلفور والأشخاص والمؤسسات التي عملت على استصدار الوعد، خصوصاً أن الوكالة اليهودية، التي كثفت في سنوات الحرب العالمية الأولى وما قبلها، نشاطها لاستصدار وعد لها في فلسطين، لم تتردد في إجراء مفاوضات بهذا الشأن مع ألمانيا ولا مع فرنسا، عندما نصحت بريطانيا بداية حاييم وايزمان بالتفاوض (بفعل اتفاقيات سايكس بيكو التي كانت لا تزال سرية) بالتفاوض مع الحكومة الفرنسية، وتحديداً مع جورج كليمانصو، لتحصيل وعد بأن يكون شمال فلسطين، في الجليل، الأرض المحددة لوعد بوطن قومي لليهود.

تقارير يوروبال

النشرة الشهرية

Copyright © 2014-2015 EuroPal Forum - All rights reserved