logo_img

النشرة الإخبارية الدورية - تواصل | 14/03/2017 | العدد رقم: 98

14-03-2017 14:09

 
 
 
منع رئيس الحملة البريطانية للتضامن مع فلسطين من دخول الأراضي المحتلة
 


منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رئيس الحملة البريطانية للتضامن مع فلسطين "هيو لانينغ" من دخول فلسطين، وهذه هي الحالة الأولى التي يطبق فيها القانون الجديد الذي أقره الكنيست الاسرائيلي الأسبوع الماضي. وكان الكنيست الاسرائيلي، صادق الاثنين الماضي، بالقراءتين الثانية والثالثة، على اقتراح قانون يمنع منح تأشيرة دخول إلى الأراضي المحتلة، أو تصريح مكوث فيها، لمواطنين أجانب يدعون لمقاطعة إسرائيل. يأتي ذلك في إطار محاربة الحركة التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها "بي دي اس". وبحسب القانون فإنه يمنع الدخول إلى إسرائيل في حالتين: الأولى في حال دعا مواطن أجنبي بشكل واع وصريح إلى مقاطعة إسرائيل؛ والثاني في حال كان المواطن ممثلا لمنظمة تدعو للمقاطعة.
 
وأدان "بن جمال"، مدير "حملة التضامن مع فلسطين" ترحيل هيو لانينغ واعتبره الضحية الأولى لهذا القانون الجديد، مع انه كان كان قد سافر في الماضي عدة مرات إلى إسرائيل وفلسطين المحتلة على حد قوله، ولكنه هذه المرة تم توقيفه واعتقاله في ليله وضحاها وترحيله من إسرائيل في صباح اليوم التالي.
 
وأضاف "من خلال إقرار هذا القانون، فإن إسرائيل تنتهك الحريات الأساسية الضرورية للديمقراطية وهي الحق في حرية التعبير، و انتقاد سياسات الحكومات وانتهاكات حقوق الإنسان، والحق في الدعوة  لانهاء انتهاكات حقوق الإنسان بالطرق السلمية، والحق في حرية الحركة والسفر. اذا كانت إسرائيل تدعي انها دولة ديمقراطية، فإن البلد الديمقراطي لا يتصرف بالطريقة التي تتصرف وتتعامل بها إسرائيل". ودعا بن جمال "جميع أولئك الذين يؤمنون بالقيم الديمقراطية" إلى إدانة ترحيل "هيو لانع" ، وإدانة هذا "القانون القمعي". كما دعا الحكومة البريطانية أن "توضح لإسرائيل أنه من غير المقبول حظر دخول المواطنين البريطانيين الى دولة الاحتلال حيث ان "جريمتهم الوحيدة" هي الدفاع عن حقوق الإنسان والاحتجاج على السياسات التي تنتهك هذه الحقوق".
 
واعتبر زاهر بيراوي رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني منع دخول رئيس الحملة البريطانية للتضامن مع فلسطين بأنها "دليل على خوف دولة الاحتلال من تزايد منتقديها والمعارضين لسياساتها العنصرية بحق الفلسطينيين تحت الاحتلال" ، وأن رواية دولة الاحتلال للصراع " لم تعد مقنعة للشعوب وبالتالي تحاول فرضها عبر قوانين وتشريعات في الدول الحليفة لها في الغرب لمنع انتقادها، ومن خلال قوانين إسرائيلية تمنع شهود العيان من  دخول الاراضي الفلسطينية للتعرف عن قرب على جرائمها". وأضاف بيراوي "لا شك ان اعادة السيد "هيو لانينغ" والقانون الجديد الذي استندت اليه دولة الاحتلال في اجرائها يتعارض مع حرية التعبير ومع قيم أساسية في المجتمعات الديمقراطية،،، ولكن دولة الاحتلال كما هي دائماً  لا تعترف بالديمقراطية ولا بحقوق الانسان عندما تتعارض مع مصالحها التوسعية والاحتلالية التي تخالف القانون الدولي ومقررات الامم المتحدة، وفقا لقوله.
 
يذكر أن السيد "لانينغ" تم تكريمه مؤخرا خلال المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الذي عقد في اسطنبول يومي 25-26 فبراير لتضامنه مع القضية الفلسطينية.
 

 
 

 

 
 
Europal
 

تصويت برلماني في سويسرا يمنع تمويل حركات مقاطعة الاحتلال

 

صادق البرلمان السويسري الاسبوع الماضي على قرار يمنع الحكومة من تمويل أي مؤسسة أو جهة تدعم العنصرية واللاسامية، ومن ضمنها حركة ‘المقاطعة الدولية لإسرائيل’ المعروفة بـ "بي دي إس".
 
و قد صادق على القرار 111 نائبا مقابل معارضة 78 وامتناع أربعة نواب، في التصويت الذي تم الأسبوع الماضي، حيث أنه وللمرة الأولى الذي يتم فيه التصويت على قرار يضع حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل إلى جانب العنصرية واللاسامية، في برلمان أوروبي. وأشارت الصحيفة الى أن وزير الخارجية السويسري، ديدييه بوركهالتر، حاول اقناع البرلمان برفض الاقتراح، وأن الدعم يأتي ضمن سياسة سويسرا في تشجيع الحوار المدني في اسرائيل.
 
وأشار الوزير خلال حديثه للبرلمان، إلى أن دعم سويسرا للجهات المرتبطة، بشكل مباشر أو غير مباشر، بحركة "بي دي أس"، وعرض كمثال، حركة "يكسرون الصمت" الاسرائيلية، وقال إن "هذه الحركة هي شوكة في أعين السلطات الاسرائيلية لأنها تبلغ عن فظائع التي يرتكبها الاحتلال في الأراضي الفلسطينية".
 
يذكر أن حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (بي دي إس) حققت إنجازات هامة في الأعوام الأخيرة على صعيدعزل إسرائيل في شتى المجالات، كما عزل نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا، حتى تنصاع للقانون الدولي بالكامل وتنهي احتلالها واستعمارها ونظامها العنصري بالكامل.
 
وتسعى حركة المقاطعة إلى كشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وفضح عنصريته، وإلى وقف كافة أشكال التطبيع معه، وتدعو إلى مقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل، معتمدة على ثلاث ركائز أساسية، هي المقاطعة، وسحب الاستثمارات، والعقوبات.  وتنبني فعاليات حركة المقاطعة على مبادئ حقوقية معترف بها دوليا تتمثل في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتشمل أنشطتها اللاجئين الفلسطينيين في الخارج، وسكان غزة المحاصرة والضفة الغربية وكذلك فلسطينيي ٤٨.
 

 
 

 

 
 
أخبار فلسطين في أوروبا
 
Europal   دعم سويدي جديد للاجئين الفلسطينيين بقيمة 6.6 مليون دولار
 
 
Europal  

الأمم المتحدة تدعو إسرائيل إلى ضرورة احترام الحقوق الدينية

 
Europal   وزير الخارجية البريطاني: على الفلسطينيين والإسرائيليين الجلوس معاً 
 
 
Europal  

مسؤول ألماني: العلاقات بين ألمانيا و إسرائيل وصلت الى الحضيض

 
Europal  

إسرائيل تمنع للمرة الثانية باحث هيومن رايتس ووتش من الدخول

 
 
Europal   النجم العالمي الامريكي "ريتشارد غير" ينتقد المستوطنات الإسرائيلية
 
 
Europal  

دعوات أوروبية  الى تحرك عاجل لمنع إسرائيل من هدم الخان الأحمر بفلسطين

 
Europal  

مسؤول بالخارجية الهولندية: الاعتراف بدولة فلسطين على أجندة أعمال الحكومة

 
Europal  

صحيفة بريطانية: بلير يسعى ليكون مبعوث ترامب للشرق الأوسط

 
Europal   وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يدرسون موقفاً موحداً من إسرائيل
 
 
 

 

 
 
تقارير ومقالات مختارة
 
Europal  

مقال: مؤتمر اسطنبول لفلسطينيي الشتات ... عبد الستار قاسم

اقرأ المزيد>>

  Europal  

العفو الدولية: الاعتقال الإداري للأسرى احتجاز تعسفي

اقرأ المزيد>>

 
 

 

 
 
تفاعل مع القضية
 
Europal  

فلم "ستائر العتمة" يعرض لأول مرة على الأراضي البريطانية

Europal  

لندن: أمسية تضامنية مع القضية الفلسطينية

 
 

تقارير يوروبال

النشرة الشهرية

Copyright © 2014-2015 EuroPal Forum - All rights reserved